ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

119

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

اللّه و انجازه ، فصدق اللّه و صدق رسوله . و خبر مطابق واقع بعد آن إلى حين به همان كثرت بروز كرد ، و مشهود اهالى هرزمان اين كثرت اولاد فاطمه عليها السّلام مىباشد ، و مفقود الاثر و الاسم في الواقع همهء طاعنان آن حضرت به ابتر ، خصوص بنى اميه مع كثرتهم نيز مىباشد ، پس اين از اعاظم شواهد و دلائل و اقطع و اقوا و اثبت براهين إلى حين بر ثبوت نبوّت محمّدى صلّى اللّه عليه و إله مىباشد . تنبيه : پس ابقاء نسل آن حضرت به كثرت تا قيامت از اعاظم معجزات باقيهء آن حضرت مىباشد ، و به اين سبب نوع ديگر تعظيم عترت و ذرّيهء آن حضرت تا قيامت بر هر مؤمن مصدّق ذى بصيرت واجب است ، تدبّر تبصّر . باب در تسميهء زهرا عليها السّلام به فاطمه و عقد او با على عليه السّلام و به دعاء رسول اين ذرّيهء بتول محفوظ تا قيامت مع فضائل اينها بدان‌كه در صواعق روايت كرده : جاء جبرئيل إلى النبي صلّى اللّه عليه و إله ، فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة من علي ، فدعا جماعة من أصحابه ، فقال الخطبة : الحمد للّه المحمود بنعمته ، الخطبة المشهورة ، ثمّ تزوّج عليا و كان غائبا ، و في آخرها دعا لهما النبي صلّى اللّه عليه و إله ، و قال : فجمع اللّه شملهما ، و طيّب نسلهما ، و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة ، و معادن العلم و الحكمة و آمن الامّة « 1 » . يعنى : جبرئيل آمده عرض كرد كه خدا سلام مىفرمايد ، و امر مىكند كه فاطمه را به نكاح و عقد على درآر . در روايت همدانى و غير او زياد است : لو لم يخلق علي لما كان لفاطمة كفو في

--> ( 1 ) صواعق ابن هجر ص 140 ، احقاق الحق 6 : 600 .